محمد الريشهري

310

موسوعة معارف الكتاب والسنة

مَكانَهُ رَجُلًا ، يُسقى بِهِمُ الغَيثُ ، ويُنتَصَرُ بِهِم عَلَى الأَعداءِ ، ويُصرَفُ عَن أهلِ الشّامِ بِهِمُ العَذابُ . « 1 » 1 / 4 ما رُوِيَ في دَورِ الأَبدالِ في حُكومَةِ الإِمامِ المَهدِيِّ 8247 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إذا كانَ عِندَ خُروجِ القائِمِ يُنادي مُنادٍ مِنَ السَّماءِ : أيُّهَا النّاسُ قُطِعَ عَنكُم مُدَّةُ الجَبّارينَ ، ووَلِيَ الأَمرَ خَيرُ امَّةِ مُحَمَّدٍ ، فَالحَقوا بِمَكَّةَ . فَيَخرُجُ النُّجَباءُ مِن مِصرَ ، وَالأَبدالُ مِنَ الشّامِ ، وعَصائِبُ « 2 » العِراقِ ؛ رُهبانٌ بِاللَّيلِ ، لُيوثٌ بِالنَّهارِ ، كَأَنَّ قُلوبَهُم زُبَرُ الحَديدِ ، فَيُبايِعونَهُ بَينَ الرُّكنِ وَالمَقامِ . « 3 » 8248 . عنه صلى الله عليه وآله : يَكونُ اختِلافٌ عِندَ مَوتِ خَليفَةٍ ، فَيَخرُجُ رَجُلٌ مِن أهلِ المَدينَةِ هارِباً إلى مَكَّةَ ، فَيَأتيهِ ناسٌ مِن أهلِ مَكَّةَ فَيُخرِجونَهُ وهُوَ كارِهٌ فَيُبايِعونَهُ بَينَ الرُّكنِ وَالمَقامِ ، ويُبعَثُ إلَيهِ بَعثٌ مِنَ الشّامِ فَيُخسَفُ بِهِمُ البَيداءَ بَينَ مَكَّةَ وَالمَدينَةِ ، فَإِذا رَأَى النّاسُ ذلِكَ أتاهُ أبدالُ الشّامِ وعَصائِبُ أهلِ العِراقِ فَيُبايِعونَهُ . « 4 »

--> ( 1 ) . مسند ابن حنبل : ج 1 ص 238 ح 896 ، تاريخ دمشق : ج 1 ص 289 ، نوادر الأصول : ج 2 ص 103 ، تفسير القرطبي : ج 3 ص 259 وفيهما « الأرض ، البلاء » بدل « الشام ، العذاب » وكلّها عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنزالعمّال : ج 12 ص 186 ح 34596 . ( 2 ) . العصائب : جمع عِصابة ، وهم الجماعة من الناس من العشرة إلى الأربعين ، ولا واحد لها من لفظها . . . أراد أنّ التجمّع للحروب يكون بالعراق . وقيل : أراد جماعة من الزهّاد سمّاهم بالعصائب ؛ لأنّه قرنهم بالأبدال والنجباء ( النهاية : ج 3 ص 243 « عصب » ) . ( 3 ) . الاختصاص : ص 208 عن حذيفة ، بحارالأنوار : ج 52 ص 304 ح 73 . ( 4 ) . سنن أبي داود : ج 4 ص 107 ح 4286 ، مسند ابن حنبل : ج 10 ص 216 ح 26751 ، صحيح ابن حبّان : ج 15 ص 158 ح 6757 ، مسند أبي يعلى : ج 12 ص 370 ح 6940 ، مسند ابن راهويه : ج 4 ص 170 ح 1954 كلّها عن امّ سلمة ، كنزالعمّال : ج 14 ص 265 ح 38668 ؛ كشف الغمّة : ج 3 ص 269 عن امّ سلمة ، بحارالأنوار : ج 51 ص 88 .